118كتاب الاستغاثةابن تيمية - ٧٢٨ هجريتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ونظير هذا قوله تعالى {وأما ثمود فهديناهم} وقوله {فقالوا أبشر يهدوننا} وقال تعالى: {ولكل قوم هاد}فإن الهداية هداية الدلالة والإرشاد بكلامه وبعلمه وأمره ونهيه وترغيبه وترهيبهوأما حصول الهدى في القلب فهذا لا يقدر عليه أحد باتفاق المسلمين سنيهم وقدريهم لأن أحدا لا يستطيع أن يهدي القلوب ويخلق الهدى فيها غير اللهصفحة ٤٣٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي