300

الإستيعاب في معرفة الأصحاب

محقق

علي محمد البجاوي

الناشر

دار الجيل

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

بيروت

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
ويقال: قيس بن الحارث، اختلفوا فيه، ليس له إلا حديث واحد، ولم يأت من وجه صحيح، روى عنه، حميضة [١] بن الشمردل.
(٤٣٦) الحارث بن سويد،
ويقال: ابن مسلمة [٢] المخزومي. ارتد على عهد رسول الله ﷺ، ولحق بالكفار، فنزلت هذه الآية [٣]:
كَيْفَ يَهْدِي الله قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ٣: ٨٦، إلى قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ تابُوا. ٣: ٨٩ فحمل رجل هذه الآيات، فقرأهن عليه. فقال الحارث: والله ما علمتك إلا صدوقًا وإن الله لأصدق الصادقين. فرجع وأسلم وحسن إسلامه.
روى عنه مجاهد، وحديثه هذا عند جعفر بن سليمان عن حميد الأعرج عن مجاهد.
(٤٣٧) الحارث بن سهل بن أبي صعصعة الأنصاري،
من بني مازن بن النجار، استشهد يوم الطائف.
(٤٣٨) الحارث بن أبي سبرة
هو والد سبرة، هو ابن الحارث بن أبى سبرة، وربما قيل سبرة بن أبي سبرة، ينسب إلى جده، وقد قيل: إن والد سبره بن أبي سبرة يزيد بن أبي سبرة، والله أعلم.
(٤٣٩) الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن عامر بن خويلد [٤] المنقري التميمي،
قدم على النبي ﷺ في وفد بني منقر مع قيس بن عاصم فأسلموا.

[١] في ى: حميصة. والمثبت من ت، والتقريب.
[٢] في ت، وأسد الغابة: ابن مسلم.
[٣] سورة آل عمران آية ٨٦، وما بعدها.
[٤] في أسد الغابة: بن ربيعة.

1 / 300