96العقائد الإسلامية لابن باديسعبد الحميد بن باديس - ١٣٥٩ هجريالإصدارالثانيةتصانيفالعقيدة العامة•مناطقالجزائروَقَدْ تُدْرَكُ حِكْمَةُ الْقَدَرِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ، لِأَنَّ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى: الْحَكِيمُ، وَرَدَ فِي الْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ الْكَثِيرَةِ.وَمِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى: الْعَدْلُ، وَرَدَ فِي حَدِيثِ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ التَّرْمِذِي،- لِقَوْلِهِ ﷺ فِي حَدِيثِ الْكَرْبِ «عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ» (١)،- ولِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾.(١) تقدم حديث الكرب بتمامه في درس (٣٩) في (عقيدة الاثبات والتنزيه).1 / 97نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي