تعالى لعباده، جزاء معجلًا لهم على أعمالهم الحسنة أو السيئة، فتكون النعم منها جزاء بالثواب، وتكون المصائب منها جزاء بالعقاب.
ومرة ثانية نقول: وهكذا تبدو الفلسفة الإسلامية في مجال النعم والمصائب التي يصيب الله بها عباده فلسفة مشرفة سامية، شأنها في هذا كشأنها في كل ما عالجته من أمور الكون، والإنسان، والحياة، والوجود كله.
1 / 113
خاتمة كتاب "أسس الحضارة الإسلامية ووسائلها"
خاتمة كتاب الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم