أمر من الله موجه لأولي الأمر من المسلمين بأن يحكموا بين الناس بالعدل، وقد أوضحت أسس الإسلام طريق العدل ومناهجه العامة في مختلف شئون الحكم السياسية والإدارية والقضائية والحربية والداخلية والخارجية.
وفيما يجب على الحاكم نحو رعيته تظاهرت نصوص الشريعة الإسلامية:
فمنها النصوص القرآنية الكثيرة التي أمرت بالعدل وبالقسط، ونهت عن الجور والظلم.
ومنها: عن أبي يعلى معقل بن يسار ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو عاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة".
وفي رواية: "فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة".
وفي رواية عنه عند مسلم:
"ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم، وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة".
وعن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول في بيتي هذا:
"اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فأشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به". رواه مسلم.
1 / 386
خاتمة كتاب "أسس الحضارة الإسلامية ووسائلها"
خاتمة كتاب الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم