236

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

الناشر

دار القلم

الإصدار

الأولى المستكملة لعناصر خطة الكتاب ١٤١٨هـ

سنة النشر

١٩٩٨م

مكان النشر

دمشق

مناطق
سوريا
وقوله تعالى في سورة "الإسراء: ١٧ مصحف/ ٥٠ نزول":
﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾ .
وقوله تعالى في سورة "الإسراء أيضًا":
﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا﴾ .
إن هذه الآيات وأشباهها تبين جوانب الضعف في الإنسان التي قد يسقط بسببها في الخطيئة.
ومن النصوص في هذا المجال أيضًا طائفة كثيرة من الأحاديث النبوية، ونذكر منها الأحاديث التالية:
عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".
أخرجه الترمذي وابن ماجه والإمام أحمد وصححه الحاكم وابن القطان.
وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال:
"كُتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه". رواه ابن ماجه، ورواه البخاري مختصرًا.
وفي الحديث القدسي:
"يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا اغفر الذنوب جميعًا". رواه مسلم.
وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال:
"والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم". رواه مسلم.
وعن أبي أيوب ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

1 / 260