51الاشراف في منازل الأشرافابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققد نجم عبد الرحمن خلفالناشرمكتبة الرشد-الرياضالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١هـ ١٩٩٠ممكان النشرالسعوديةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةاللطائف والطرائف•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٠٢ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَوْصَتْ أَعْرَابِيَّةٌ مِنْ بَنِي جُشَمٍ بِنْتًا لَهَا لَيْلَةَ هِدَائِهَا فَقَالَتْ:[البحر الرجز]سَلِيلَةُ السَّادَةِ مِنْ فَرْعَيْ جُشَمْمَضَى الشَّبَابُ وَدَنَا وَفْدُ الْهَرَمْوَهَاضَنِي الدَّهْرُ بِتَعْرَاقِ السَّقَمْ[البحر المنسرح]وَقَرُبَ الْقَوْلُ مَضَتْ أُمُّ الْحَكَمْوَرَاغِمٌ نَاعٍ وَحَقَّ مَا زَعَمْبِأَنَّنِي رَهْنُ ضَرِيحٍ وَرَجَمْفَاللَّهَ فَاخْشِي وَارْهَبِي لِذْعَ الْكَلِمْوَحَالِفِي الصِّدْقَ وَمَحْمُودَ الشِّيَمْفَالصِّدْقُ لِلْبِرِّ وَلِلْفَضْلِ الْكَرَمْوَالْبَعْلُ لَا تُزْرِي بِهِ عِنْدَ الْعَدَمْوَلَا تُذِيعِنَّ عَلَيْهِ مَا كَتَمْوَلَا تَرُدِّي قَوْلَهُ إِذَا احْتَدَمْفَإِنَّهُ يَعْقُبُ مَذْمُومَ النَّدَمْهَذِي وَصَاتِي قَبْلَ حِينَ أَخْتَرِمْ1 / 153نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي