769

الإشراف على مذاهب العلماء

محقق

أبو حماد صغير أحمد الأنصاري

الناشر

مكتبة مكة الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هجري

مكان النشر

رأس الخيمة

م ١٦٩٦ - وقال مالك: المملوك لا يعق عن ولده إلا بإذن مولاه، إلا أن يكون عبدًا غنيًا يتقلب في التجارات، ويكتسى الكسوة الحسنة، بغير إذن سيده ولا يمنعه، فإذا كان هكذا فلا بأس أن يعق عن ولده إلا أن يمنعه سيده.
قال أبو بكر: لا فرق بين العبيد في ذلك، ليس له أن يعق إلا بإذن مولاه وهذا مذهب الشافعي.
م ١٦٩٧ - وقال أحمد، وإسحاق: العقيقة أحب إلي من أن يتصدق بثمنها على المساكين.
قال أبو بكر: صدق أحمد، إتباع السنن أفضل.
قال أبو بكر:
م ١٦٩٨ - تسمية المولود يوم سابعة حسن.
وكان الحسن البصري، ومالك يستحبان ذلك، ومتى شاء سمى.
(ح ٧٦٥) لأن النبي- ﷺ قال: ولد لي الليلة غلام فسميته بإسم أبي إبراهيم صلوات الله عليهما.
(ح ٧٦٦) وسمى الغلام الذي جاء به أنس بن مالك لما حنكه عبد الله.
م ١٦٩٩ - واختلفوا في تسمية الصبي الذي لم يستهل، فكان ابن سيرين، وقتادة، والأوزاعي يقولون: إذا تم خلقه سمى.
وقال مالك: لا يسمى إذا لم يستهل صارخًا.

3 / 421