637الإشراف على مذاهب العلماءابن المنذر النيسابوري - ٣١٨ هجريمحقق أبو حماد صغير أحمد الأنصاريالناشرمكتبة مكة الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هجريمكان النشررأس الخيمةتصانيفالفقه المقارن ومسائل الخلافياتالمذاهب الفقهية الأربعة وأصولها•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥(ح ٦٤٣) جاء الحديث عن النبي ﷺ أنه قال: إنما جعل الطواف بالبيت وبينالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله.(ح ٦٤٤) وروينا عنه أنه قال: الطواف صلاة، إلا أن الله أحل لكم فيه النطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير.(ح ٦٤٥) وكان ﷺ يقول: بين ركن بني جمح والركن الأسود ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِيالدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.م ١٤٣٩ - واختلفوا في قراءة القرآن في الطواف، فكان عطاء يقول: أحب إليّ أن يدع الحديث كله إلا ذكر الله والقرآن.وكان مجاهد يعرض عليه القرآن في الطواف.وقال ابن المبارك: ليس شيء أفضل من قراءة القرآن في الطواف.وكذلك قال الثوري، وقال الشافعي: استحب قراءة القرآن، والقرآن أفضل ما يتكلم به المرء.3 / 275نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي