630الإشراف على مذاهب العلماءابن المنذر النيسابوري - ٣١٨ هجريمحقق أبو حماد صغير أحمد الأنصاريالناشرمكتبة مكة الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هجريمكان النشررأس الخيمةتصانيفالفقه المقارن ومسائل الخلافياتالمذاهب الفقهية الأربعة وأصولها•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥وقال عطاء، والثوري: إن شئت دخلتها ليلًا أو نهارًا.قال أبو بكر: دخولها نهارًا أحب إلىّ، ولا بأس بدخولها ليلًا.(ح ٦٣٠) وقد دخلها النبي ﷺ ليلًا عام اعتمر من الجعرانة.١٣٣ - باب استحباب الاغتسال لدخول مكةقال أبو بكر:(ح ٦٣١) جاء الحديث عن النبي ﷺ أنه لما دخل ذا طوى حتى أصبح فاغتسل ثم دخل مكة من أعلى مكة من كَدا.م ١٤٢٨ - وكان ابن عمر، وعروة، [١/ ١١٦/ألف] يغتسلان بذي طوى.واستحب ذلك الشافعي.واغتسل الأسود بن يزيد، وعمرو بن ميمون، والحارث بن سويد ببئر ميمون.١٣٤ - باب استحباب تجديد الوضوء للطواف بالبيتقال أبو بكر:3 / 268نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي