461

الإشراف على مذاهب العلماء

محقق

أبو حماد صغير أحمد الأنصاري

الناشر

مكتبة مكة الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هجري

مكان النشر

رأس الخيمة

٢٨ - كتاب قسم الصدقات
قال الله جل ثناءه ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ الآية.
م ١٠٨٢ - واختلفوا في معنى قوله ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فقال مجاهد، وعكرمة، والزهري: المساكين الطوافون، والفقراء فقراء المسلمين.
وقال قتادة: الفقير الذي به زمانه، والمسكين الصحيح المحتاج.
وقد روينا عن الضحاك أنه قال: الفقراء فقراء المهاجرين، والمساكين الذين لم يهاجروا.
وفيه قول رابع: والله أعلم - أن "الفقير" من لا مال له ولا حرفة تقع منه موقعًا زمنًا قويًا كان أو غيره، سائلًا كان أو غير متعففًا، والمسكين، من له مال أو حرفة لا تقع منه موقعًا ولا تغنيه سائلًا كان أو غير سائل" هذا قول الشافعي.
وفيه قول خامس: وهو أن المسكين هو الذي يخشع ويسكن وإن لم يسأل، "والفقير" الذي يتحمل ويقبل الشيء سرًا ولا يخشع هذا قول عبيد الله بن الحسن.

3 / 89