592

إسفار الفصيح

محقق

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

حجرا أو حديدا أو غير ذلك، ويختلف مقداره في البلاد (^١). وجمعه [٨١/ب] أرطال.
(واستعمل فلان على الشأم، وما أخذ إخذه) (^٢) بكسر الألف وفتح الذال.
فمعنى استعمل: أي جعل عاملا، أي واليا على جباية الأموال والخراج.
وفلان: كناية عن اسم خاص غالب، سمي به المحدث عنه، وهو معرفة لا تدخله الألف واللام، تقول: رأيت فلانا للمذكر، وفلانة للمؤنث، فإذا جعلوهما لغير الآدميين أدخلوا عليهما الألف واللام، فقالوا: هذا الفلان، وهذه الفلانة، فكنوا بهما عن البعير والناقة، أو غيرهما مما لا يعقل (^٣).
والشأم بتسكين الهمزة، على وزن شعم: أرض فيها بلاد كثيرة.

(^١) قال ابن درستويه (١٤٠/ب): "هو عند قوم وزن مائة وبضعة وعشرين رهما، وعند آخرين مائة وخمسون درهما، وعند آخرين ثلاثة أرطال، وعند آخرين خمسة أرطال".
(^٢) والعامة تقول: "أخذه" بالفتح. إصلاح المنطق ١٧٤. قال الزمخشري ٢٨٥: "وهو لغة جيدة" وينظر: التهذيب ٧/ ٥٢٨، والصحاح ٢/ ٥٦٠، والمجمل ١/ ٨٩، والمحكم ٥/ ١٤٢ (أخذ).
(^٣) الكتاب ٣/ ٥٠٧.

2 / 623