تكون في جوف البقرة (^١)، جمعها قطنات، وهي قطعة من الكرش تكون معها، وهي ذات الأطباق، يتراكب بعضها على بعض. والعامة تسميها الرمانة (^٢)، وتسميها أيضا لقاطة الحصى (^٣).
(وبعتك بيعا بأخرة ونظرة) (^٤) بفتح أولهما وكسر ثانيهما: وهما بمعنى واحد، أي ونسيئة وتأخير الثمن. ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ (^٥) أي تأخير إلى وقت اليسار.
(وما عرفته إلا بأخرة) (^٦) بفتح الألف والخاء: أي ما عرفته إلا أخيرا، كأنك لم تعرفه في أول الأمر، وليس هذان الفصلان مما تغلط العامة في أولهما.
(^١) في المحكم (قطن) ٦/ ١٧٣: "والقطنة: مثل الرمانة تكون على كرش البعير، وهي ذوات الأطباق".