إسفار الفصيح
محقق
أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
تصانيف
•علم الصرف والاشتقاق
مناطق
أفغانستان
تقول: صعد يصعد صعودا بضم الصاد، إذا رقي الدرج أو الجبل أو الشيء المرتفع، وهبط يهبط هبوطا بضم الهاء، إذا نزل.
وأما الحدور بفتح الحاء: فهو مثل الهبوط، وهو المكان الذي تنحدر منه، أي تنزل إلى أسفل. ولم يسمع له بجمع أيضا (^١).
(وهي الجزور): للناقة التي تجزر، أي تقطع وتجزأ بعد نحرها خاصة، أو تكون معدة لذلك، وإن كانت لم تجزر [٧٨/ب] ولم تنحر بعد. وقال ابن درستويه: ولا يسمى الجمل جزورا (^٢). وقال غيره: الجزور من الإبل يقع على الذكر والأنثى. والجمع جزر (^٣) بضم الجيم والزاي.
(وهو الوقود، والطهور، والوضوء، تعني الاسم، والمصدر بالضم) (^٤).
(^١) وجمعه ابن سيده على "حدور" المحكم (حدر) ٣/ ٢٢٣.
(^٢) ابن درستويه (١٣٩/ب).
(^٣) الصحاح (جزر) ٢/ ٦١٢. والجزور مؤنثة لا غير في: المذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٥٢٦، ولابن فارس ٥٨، ولابن جني ٦٢، ولابن التستري ٦٨. وزاد ابن الأنباري "جزائر وجزرات" جمعا لها.
(^٤) في الفصيح ٢٩٣، والتلويح ٤٨: "والوجور" وفسره المصنف بقوله: "والوجور: الدواء، تقول: وجرت الصبي الدواء وأجرته". والعامة لا تفرق بين الضم والفتح في هذه الألفاظ وتنطفها جميعا بالضم. ابن درستويه (١٣٩/أ). وذكر سيبويه أن الوقود، والطهور، والوضوء جاءت في كلام العرب مصادر على وزن فعول بفتح الفاء، فهي تقع عنده على الاسم والمصدر معا. وفي التهذيب (وضوء) ١٢/ ٩٩ عن أبي عمرو بن العلاء والأصمعي وأبي عبيد "الوضوء" بالفتح في الاسم والمصدر معا، ولا يجوز غير ذلك. وينظر: الغريب المصنف (١٢٥/أ)، ومعاني القرآن للأخفش ١/ ٥١، والزاهر ١/ ١٣٤، وغريب الحديث للخطابي ٣/ ١٣٠، والمدخل إلى تقويم اللسان ١١٤، وابن هشام ١٣٠، والصحاح ١/ ٨١، والمفردات ٥٢٦، والمغرب ٢/ ٢٩، والنهاية ٣/ ١٤٧ (وضوء، طهر).
2 / 610