غلة، قال: وكان القياس الدخل بسكون الخاء (^١)، كالخرج الذي هو نقيضه [٧٥/أ] ومقابله، لكن السماع أولى من القياس. قال: وجمع الدخل أدخال (^٢). قال أبو سهل: وهذا أيضا مما لا تغلط العامة في أوله.
(ولا أكلمك إلى عشر من ذي قبل) (^٣) بفتح القاف والباء، ومعناه الاستئناف والاستقبال: أي لا أكلمك إلى عشر ليال من زمان ذي استقبال.
(وهي طرسوس، وهو قربوس السرج). قال أبو سهل: وهذان الفصلان مما لا تغلط العامة في أولهما أيضا، لكنهم يسكنون الراء منهما (^٤).
فأما طرسوس: فهي اسم مدينة معروفة من مدن الروم (^٥).
(^٤) ما تلحن فيه العامة ١١١، ١١٢، وإصلاح المنطق ١٧٣، وأدب الكاتب ٤٢٩، وليس في كلام العرب ٢٥٣، وتقويم اللسان ١٣٣، ١٤٨، والجمهرة ٣/ ١٢٤٠. وفي ما تلحن فيه العامة: "قال أبو زيد الأنصاري: عقيل وعامر يقولون: طرسوس بضم الطاء وإسكان الراء". وهكذا حكى أبو حاتم عن الأصمعي، قال: ولا يجوز فتح الطاء وإسكان الراء. معجم ما استعجم ٢/ ٨٩٠.
(^٥) قال ياقوت: "وهي مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم". معجم البلدان ٤/ ٢٨.