535إسفار الفصيحأبو سهل الهروي - ٤٣٣ هجريمحققأحمد بن سعيد بن محمد قُشاشالناشرعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالمدينة المنورةتصانيفعلم الصرف والاشتقاق•مناطقأفغانستان(وشرعت الدواب في الماء) (^١) بغير ألف، تشرع بفتح الراء، شرعا و(شروعا)، وهي شارعة: إذا وردته، أي شربت منه.(وأنتم في هذا الأمر شرع) واحد بفتح الراء (^٢): (أي) أنتم فيه (سواء). والاثنان والجماعة المذكرون والمؤنثات بلفظ واحد (^٣).(وشرعك من رجل زيد) بسكون الراء: (أي حسبك) ومعناه: كفاك أو يكفيك. ولا يصرف منه [٦٨/أ] فعل (^٤). قال الزاجز (^٥):شرعك من شتم أخيك شرعكاإن أخاك في الأشاوى صرعكاأي مثلك. والأشاوى: جمع شيء.(^١) وشرعت أنا الدواب، يتعدى ولا يتعدى، وفي لغة يتعدى بالألف. المصباح (شرع) ١١٨.(^٢) والعامة تسكنه. إصلاح المنطق ١٧٢، وأدب الكاتب ٣٨٣. والتسكين لغة في الجمهرة ٢/ ٧٢٧.(^٣) المحيط ١/ ٢٨٦، والمحكم ١/ ٢٢٨.(^٤) ويستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع أيضا. ينظر: الكتاب ١/ ٤٢٢، والصحاح ٣/ ١٢٣٦.(^٥) البيت الثاني - بلا نسبة - عن ابن بري في اللسان (صرع) ٨/ ١٩٨.1 / 558نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي