516إسفار الفصيحأبو سهل الهروي - ٤٣٣ هجريمحققأحمد بن سعيد بن محمد قُشاشالناشرعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالمدينة المنورةتصانيفعلم الصرف والاشتقاق•مناطقأفغانستانالوادي) (^١)، والصواب أنه اسم للوادي، لا لناحيته، لأن ناحية الشيء يقال لها: العرض بضم العين وسكون الراء. وقد ذكر ذلك ثعلب ﵀ بعد هذا.(والعرض) أيضا بكسر العين وسكون الراء، (ريح الرجل الطيبة أو الخبيثة).(ويقال: هو نقي العرض (^٢): أي بريء من أن يشتم أو يعاب).(والعرض) بفتح العين والراء: طمع الدنيا، (وما يعرض منها) بفتح الياء وكسر الراء، أي يظهر فيعجب الناظرين ويطمعون فيه (^٣). وجمعه أعراض.(وعرض الشيء: ناحيته) وجانبه بضم العين وسكون الراء. تقول: اضرب عرض الحائط، أي جانبه.(والعود معروض على الإناء): إذا جعل مضجعا على رأسه، كما يكون على رأس المكيال معترضا، ولا يكون قائما منتصبا مع طوله(^١) كذا أيضا في النسخة المخطوطة التي بين يدي (١٣/ب). قال في التلويح ٣٦: "وهو خطأ "، وأنشد:إذا ما أتيت العرض فاهتف بجوه سقيت على شحط النوى سبل القطروفي المطبوعة ٢٨٥: "وعرض الوادي: جانبه" والأوجه الثلاثة جائزة في المحكم ١/ ٢٤٥.(^٢) أي الجسد أو النفس. ينظر: أدب الكاتب ٣٠، والجمهرة ٢/ ٧٤٧.(^٣) ومنه وقوله تعالى: ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَة﴾ سورة الأنفال ٦٧.1 / 539نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي