508

إسفار الفصيح

محقق

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

فعلاهما واختلفت مصادرهما لاختلاف معنييهما، وإن كانا يرجعان إلى أصل واحد، وهو اللين والخضوع.
(ورجل نشوان من الشراب) (^١) بالواو (^٢): أي سكران (بين النشوة) بفتح النون (^٣): أي أنه ظاهر السكر. وقد نشي بكسر الشين، وانتشى: إذا سكر. وجمعه نشاوى، مثل سكارى.
(ورجل نشيان للخبر) (^٤) بالياء، (بين النشوة) بالواو وكسر النون: إذا كان بحاثا عن الأخبار، يتخبرها وينظر (^٥) من أين جاءت، وكأنه متشمم لها، أي أنه ظاهر التخبر، وهو يستثني الأخبار: أي يبحث عنها كأنه يتشممها. وأصل الياء في نشيان هاهنا الواو، وإنما تكلموا بها في هذا المعنى بالياء، ليفرقوا بين هذا، [٦٠/أ] وبين السكران. وجمعه نشيانون.

(^١) إصلاح المنطق ١٤٠، والتهذيب ١١/ ٤٢٠، والمحيط ٧/ ٣٨٥، والصحاح ٦/ ٢٥٠٩، ٢٥١٠، والمجمل ٢/ ٨٦٨، واللسان ١٥/ ٣٢٦ (نشو).
(^٢) والياء أيضا، كما في القاموس (نشو) ١٧٢٥، والدرر المبثثة ١٩٨.
(^٣) وكسرها أيضا، لغة حكاها يونس، الصحاح (نشو) ٦/ ٢٥١٠. ومثلثة في القاموس ١٧٢٥، والدرر المبثثة ١٩٨.
(^٤) وفي إصلاح المنطق ١٤٠: "وقال الكسائي: رجل نشيان اللخبر، ونشوان هو الكلام المستعمل" يعني أنه الأصل، ولكن نطقوا بالياء للفرق بينه وبين النشوان من السكر.
(^٥) ش: "ينظر".

1 / 531