إسفار الفصيح
محقق
أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
تصانيف
•علم الصرف والاشتقاق
مناطق
أفغانستان
والعبد في الذكور كالأمة في الإناث، أي أنه ظاهر الرق صحيحه.
(وغلام بين الغلومية والغلومة) (^١): وهو معروف، وهو الطار الشارب من الصبيان. وقال النضر بن شميل المازني: هو غلام أول ما يولد حتة يشيب (^٢). ومعناه: أنه ظاهر الصبى والشباب صحيحه، وليس يعنى به الخادم والعبد.
(ورجل بين الرجولية والرجولة) (^٣) معناه: أنه جلد ظاهر جلده صحيح نفاذه وفضله، وليس يراد به الرجل الذي هو ضد المرأة.
(^١) نوادر أبي مسحل ١/ ٣٢١، وخلق الإنسان لثابت ١١، والتهذيب ٨/ ١٤١، والبارع ٢٧٦، والصحاح ٥/ ١٩٩٧، والمقاييس ٤/ ٨٧، والمحكم ٥/ ٣١٦ (غلم). ويقال أيضا: غلام بين الغلوم والغلامية والغلمة. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٤٠٨ ن والعين ٤/ ٤٢٢، والمحيط ٥/ ٨٨ (غلم).
(^٢) قوله في المخصص ١/ ٣٧ ن ومن غير نسبة في المحكم ٥/ ٣١٦.
والنضر بن شميل بن خرشة بن يزيد المازني التميمي، أديب، نحوي، لغوي، محدث، فقيه. نشأ بالبصرة، وأخذ عن الخليل وغيره، عاش بالبادية زمنا طويلا، فأخذ عن فصحاء العرب، تولى القضاء في عهد المأمون. من مؤلفاته: الصفات في اللغة، وغريب الحديث، والمدخل إلى كتاب العين. توفي بمرو سنة ٢٠٤ هـ.
طبقات الزبيدي ٥٥، ونزهة الألباء ٧٣، وإنباه الرواة ٣/ ٣٤٨.
(^٣) نوادر أبي مسحل ١/ ٣٢٠، والغريب المصنف (٢٢٠/ب)، وأدب الكاتب ٣٤٢، ودقائق التصريف ٥٩، والمخصص ١٤/ ٢٢٢، والتهذيب ١١/ ٣١، والصحاح ٤/ ١٧٠٦ (رجل). وفي الفرق لقطرب ٩٦: "وقالوا: رجل بين الرجلة، والرجولة، والرجلية" وفي المحكم ٧/ ٣٦٤، والقاموس ١٢٩٧ (رجل): "ورجل بين .... الرُّجولية، والرَّجولية".
1 / 515