إسفار الفصيح
محقق
أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
تصانيف
•علم الصرف والاشتقاق
مناطق
أفغانستان
(وتثاءبت) (^١) بالمد على تفاعلت، أتثاءب تثاؤبا (^٢)، فأنا متثائب، والاسم (الثؤباء) بالمد والهمز (^٣)، على مثال علماء، والثؤباء: انفتاح الفم عند النعاس والكسل، وهي شبيه بالتمطي الذي يلحق البدن، والعرب تضرب بها المثل في العدوى، فتقول: "أعدى من الثؤباء" (^٤).
(وفقأت عينه) (^٥) أفقؤها فقأ: أي قلعتها، أو عرتها، وأنا فاقئ، وهي (عين مفقوءة).
(وقد أرجأت الأمر يارجل) (^٦) ترجئه إرجاء: أي [٤٩/ب]
(^١) الهمز ١٠، وإصلاح المنطق ١٤٨، وتقويم اللسان ٨٥، وتصحيح التصحيف ١٨٠، والجمهرة ١/ ٢٦٢، ٢/ ١٠١٦، والتهذيب ١٥/ ١٥٧، والمحيط ١٠/ ١٩١، والصحاح ١/ ٩٢، والمصباح ٣٤ (ثأب).
(^٢) قال ابن درستويه ٣٥٦: "والعامة تقول بالواو لا تهمزه: تثاوب تثاوبا، وهو خطأ".
(^٣) قال ابن دريد: "وربما ترك همزه ومده" الجمهرة ٢/ ١٠١٦. وينظر: حروف الممدود والمقصور ٥٦.
(^٤) جمهرة الأمثال ٢/ ٥٩، والدرة الفاخرة ١/ ٢٩٧، ٣٠٣، والمستقصى ١/ ٢٣٧، ومجمع الأمثال ٢/ ٣٩٢، والجمهرة ١/ ٢٦٣، ٢/ ١٠١٦، والمحيط ١٠/ ١٩١، والصحاح ١/ ٩٢ (ثأب).
(^٥) الهمز ٢٢، وإصلاح المنطق ١٤٩، وأدب الكاتب ٣٦٧، والألفاظ المهموزة ٣٣، والأفعال للسرقسطي ٤/ ٥١، والتهذيب ٩/ ٣٣١، والصحاح ١/ ٦٣ (فقأ). وفي تثقيف اللسان ٨٤ وتقول العامة: "فقعت عين الرجل، وهو مفقوع العين". قلت: ولا تزال العامة تتكلم به إلى زماننا هذا.
(^٦) وأرجا الأمر بغير همز، لغة. وقد قرئ باللغتين قوله تعالى: ﴿أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ الأعراف ١١١. وينظر: إصلاح المنطق ١٤٦، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ٣٦٥، والحجة لأبي علي ٤/ ٥٧، والصحاح ١/ ٥٢، والمصباح ٨٤ (رجأ).
1 / 493