468

إسفار الفصيح

محقق

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

ينكي العدى ويكرم الأضيافا
(وقد ردؤ الشيء) (^١) بالضم، (يردؤ) رداءة (^٢)، فهو رديء، على فعيل، أي فسد.
(وقد دفؤ يومنا) (^٣) بالضم أيضا، يدفؤ دفاء ودفاءة ممدودان [٤٩/أ] (فهو دفيء)، على فعيل، أي سخن.
(ودفيء الرجل) بالكسر، يدفأ دفأ بالقصر، ودفاءة بالمد، مثل ظمئ ظمأ، وكره كراهة، (فهو دفآن، وامرأة دفأى) على مثال سكران وسكرى: إذا زال عنه البرد الذي يجده وسخن إما بدثار أو غيره.

(^١) الهمز ٧، وإصلاح المنطق ١٤٩، وأدب الكاتب ٣٦٦، والعين ٨/ ٦٧، والجمهرة ٢/ ١٠٥٧، والصحاح ١/ ٥٢ (ردأ). وفي المصباح (ردؤ) ٨٦: "وردا يردو من باب علا لغة، فهو ردي بالتثقيل".
(^٢) في إصلاح المنطق ١٤٩: "ولا تقل: الرداوة". وقد عده ابن درستويه ٣٥٣ من لحن العامة.
(^٣) الهمز ١١، والألفاظ المهموزة ٣٠، والتهذيب ١٤/ ١٩٥، والصحاح ١/ ٥٠، والمصباح ٧٥ (دفأ). قال ابن درستويه ٣٥٤: "والعامة تقول: دفي يومنا يدفى دفى بغير همز". قلت: ترك الهمز لغة فصيحة، وهي لغة النبي ﷺ. ينظر: الجمهرة (دفأ) ٢/ ١٠٥٩.

1 / 491