461

إسفار الفصيح

محقق

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

بالياء، مثل مرمي. (ويقال: "إذا استأثر الله بشيء، فاله عنه") (^١) بفتح الهاء، أي إذا استخص بشيء واستبد به (^٢)، فاتركه وتغافل عن طلبه.
(ولهوت) بالواو وفتح الهاء، (من اللهو)، ألهو لهوا: أي لعبت، فأنا لاه.

(^١) القول في المجموع المغيث ٣/ ١٦٥، والنهاية ٤/ ٢٨٣. وحكى المبرد أن قائله عمر بن عبد العزيز ﵀. الكامل ٣/ ١٤٠٠، ومما استأثر الله بعلمه - مثلا - أسماء الرسل الذين لم يخبرنا بأسمائهم كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ (سورة غافر ٧٨) وغير ذلك مما استأثر الله بعلمه كثير.
(^٢) أي انفرد به. الصحاح (بدد) ٢/ ٤٤٤.

1 / 484