إسفار الفصيح
محقق
أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
تصانيف
•علم الصرف والاشتقاق
مناطق
أفغانستان
الأمان (^١). وقال جل وعز: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ﴾ (^٢). ويقال منه: سلمت على فلان بالتشديد.
(وزريت على الرجل) (^٣) أزري زريا وزراية، فأنا زار، والرجل مزري عليه: (أي عبت عليه) فعله القبيح، وعنفته ليرجع عنه.
(وأزريت به) بالألف، أزري به إزراء فأنا مزر بكسر الراء، وهو مزرى به بفتحها: (إذا قصرت به)، أي استخففت به، وتنقصت به وتهاونت.
(وجن عليه الليل) (^٤) يجن بالكسر، جنا وجنونا وجنانا، فهو
(^١) تنظر هذه الأقوال وغيرها من معاني السلام في: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٢٥٢، والزاهر ١/ ١٥٨، واشتقاق أسماء الله ٢١٧ - ٢٢١، وشرح أسماء الله الحسنى للرازي ١٩٦، واللسان (سلم) ١٢/ ٢٨٩.
(^٢) سورة الحجر ٤٦.
(^٣) فعل وأفعل للأصمعي ٥١٤، إصلاح المنطق ٢٣٤، وأدب الكاتب ٤٤٤، والألفاظ الكتابية ٢١، والأفعال للسرقسطي ٣/ ٤٥٦، ٤٥٧، ولابن القطاع ٢/ ١٠٦، والعين ٧/ ٣١٨، والجمهرة ٢/ ١٠٦٤، والتهذيب ١٣/ ٢٤٦، والصحاح ٦/ ٢٣٦٧، ٢٣٦٨ (زرى). والمحيط (زرى) ٩/ ٨٥: "وزرى به يزري: أي عابه، وهو زار عليه وبه". وفي اللسان (زرى) ١٤/ ٣٥٦: "قال ابن سيده: وأزرى عليه قليلة". وينظر: القاموس (زرى) ١٦٦٦.
(^٤) فعل وأفعل للأصمعي ٤٩٤، وإصلاح المنطق ٢٩٥، وأدب الكاتب ٤٤٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٥، ومعاني القرآن وإعرابه له ٢/ ٢٦٦، وما جاء على فعلت وأفعلت ٣١، والعين ٦/ ٢١، والجمهرة ١/ ٩٣، والتهذيب ١٠/ ٥٠١، والمحيط ٦/ ٤١٠، والصحاح ٥/ ٢٠٩٣، والمحكم ٧/ ١٥٣ (جنن). وفي معاني القرآن للفراء ١/ ٣٤١: "يقال: جن عليه الليل وأجن، وأجنه الليل، وبالألف أجود، إذا ألقيت على، وهي أكثر من جنه الليل". وينظر: معاني القرآن الأخفش ٢/ ٢٧٩، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٢٤٤، ولابن القطاع ١/ ١٧٧.
1 / 481