وأنعمت عليه نعمة، أودي إيداء، وأنا مود، وهو مودى عنده، وهو فعل مشتق من اليد، واليد هاهنا: النعمة.
(وتدعو (^١) للرجل إذا وجد عله)، وهي المرض: (لا أعلك الله) (^٢)، أي لا أصابك بمرض، ولا جعله فيك، والمستقبل يعل، والمصدر إعلال، والله - تعالى - معل بكسر العين، والعليل معل بفتحها.
(^٢) الصحاح ٥/ ١٧٧٤، والمحكم ١/ ٤٦، والقاموس ١٣٣٨ (علل). وفي المصباح ١٦٢: "وأعله، فهو معلول، قيل: من النوادر التي جاءت على غير القياس، وليس كذلك فإنه من تداخل اللغتين، والأصل أعله الله فعل، فهو معلول، أو من عله، فيكون على القياس، وجاء معل على القياس. لكنه قليل الاستعمال".