450

إسفار الفصيح

محقق

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

ومستقبله يحيك بضم الياء، ومصدره إحاكة، واسم الفاعل محيك، والمفعول محاك به.
(وقد أمضني الجرح والقول) يمضني إمضاضا: أي أحرقني وأرجعني، فهو ممض لي بكسر الميم الثانية، وأنا ممض بفتحها (وكان من مضى)، يعني بعض أهل اللغة، أو أهل (^١) النحو (يقول: مضني بغير ألف) (^٢)، ولا يعرفها الأصمعي (^٣)، فلذلك لم يختره ثعلب -

(^١) ش: "وأهل".
(^٢) قال الخليل: "وأمضني السوط، وأمضني الجرح، وقد يقول النحويون: مضني الجرح، وما كان في الجسد وسائره بألف" العين (مضض) ٧/ ١٨. وقال ابن دريد: "وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: مضني كلام قديم قد ترك، وكأنه أراد أن أمضني هو المستعمل" الجمهرة (مضض) ١/ ١٤٨.
(^٣) فعل وأفعل ٥٢٣. وفي التهذيب (مضض) ١١/ ٤٨٢ قال أبو عبيد عن الكسائي مضني الجرح وأمضني. وقال أبو زيد والأصمعي: أمضني … ولم يعرفا غيره. وقال أبو عبيدة: مضني الأمر وأمضني، وقال: وأمضني كلام تميم". وينظر: الأفعال للسرقسطي ٤/ ١٣٧، ولابن القطاع ٣/ ١٩٦، والمحيط ٧/ ٤٤٥، والصحاح ٣/ ١١٠٦، والمجمل ٢/ ٨٠٦، واللسان ٧/ ٢٣٣، والمصباح ٢١٩ (مضض).

1 / 473