إسفار الفصيح
محقق
أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
تصانيف
•علم الصرف والاشتقاق
مناطق
أفغانستان
الصفد (^١) بفتح الفاء وجمعه أصفاد. ومنه قوله تعالى: ﴿مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ﴾ (^٢) أي القيود.
(وقد أفصح الأعجمي) (^٣) بالألف، يفصح إفصاحا، فهو مفصح: إذا تكلم بالعربية وحسنت لغته (^٤).
(وفصح اللحان) (^٥) بضم الصاد، يفصح فصاحة، فهو فصيح (^٦): إذا زال فساد كلامه وتنقى من اللحن، وصحت ألفاظه (^٧)، مع سرعة النطق بها. واللحان: هو الذي يتكلم بالعربية فيخطئ فيها (^٨).
(^١) ينظر الصحاح (صفد) ٢/ ٤٩٨، والأضداد للمنشي ٣٨.
(^٢) سورة إبراهيم ٤٩. وينظر: تفسير غريب القرآن ٢٣٤.
(^٣) إصلاح المنطق ٢٥٤، وأدب الكاتب ٣٥٤، والأفعال للسرقسطي ٤/ ٣٠، ولابن القطاع ٢/ ٤٦٧، ٤٦٨، والتهذيب ٤/ ٢٥٣، والصحاح ٢/ ٣٩١، والمجمل ٢/ ٧٢٢، والمقاييس ٤/ ٥٠٧، والأساس ٣٤٢ (فصح). وفي المحكم (فصح) ٣/ ١١٨: "وفصح الأعجم: تكلم بالعربية وفهم عنه، وأفصح: تكلم بالفصاحة، وكذلك الصبي" ونحو هذا في المفردات ٦٣٧، وعروس الأفراح ١/ ٧٣، والمزهر ١/ ١٨٤، والقاموس (فصح) ٢٩٩. وسوى بينهما ابن دريد، قال: "وأفصح العربي إفصاحا، وفصح الأعجمي فصاحة: إذا تكلم بالعربية" الجمهرة (فصح) ١/ ٥٤١. وغلطه ابن فارس في كتابيه المجمل ٢/ ٧٢٢، والمقاييس ٤/ ٥٠٧، والصواب عنده نحو ما ذكر ثعلب.
(^٤) في اللسان (عجم) ١٢/ ٣٨٦: "وقال ثعلب: أفصح الأعجمي، قال أبو سهل: أي تكلم بالعربية بعد أن كان أعجميا".
(^٥) قال ابن درستويه ٢٨٦: "وليس فصح مما عقد عليه الباب لأنه مضموم الثاني، ولكنه في المعنى يشبه بغير ألف".
(^٦) في العين (فصح) ٣/ ١٢١: "والفصيح في كلام العامة المعرب".
(^٧) ش: "وصحت معانيه وألفاظه".
(^٨) الصحاح (لحن) ٦/ ٢١٩٣.
1 / 448