415

إسفار الفصيح

محقق

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

عنه الشر، وأنا له خفير. وقال ثعلب ﵀: (إذا أجرته)، ومعنى أجرته: صرت له جارا ومعينا ومانعا ومنقذا من السوء، ويقال منه: أجرته أجيره إجارة، وأنا (^١) مجير، وهو مجار. والإجارة: المنع والإنقاذ [٣٦/ب].
(وأخفرته) (^٢) بالألف، أخفره إخفارا: أي ضيعته و(نقضت عهده)، فأنا مخفر بكسر الفاء، وهو مخفر بفتحها.
(وخفرت المرأة) (^٣) بكسر الفاء: (إذا استحييت، تخفر خفرا وخفارة) بالفتح، وهي امرأة خفرة بكسر الفاء: أي حيية، وجمعها خفرات.
(ونشدت الضالة) (^٤) أنشدها بالضم، نشدا بفتح النون، ونشدانا

(^١) ش: "فأنا".
(^٢) في المحكم (خفر) ٥/ ١٠٦: "وخفر به خفرا وخفورا، وأخفره: نقض عهده وغدره". وهو من الأضداد في أفعال ابن القطاع ١/ ٢٩٠.
(^٣) الخفر لا يختص بالمرأة، يقال أيضا: خفر الرجل: إذا استحيا. ينظر: الجيم ١/ ٢٣١، وابن هشام ٨٢.
(^٤) إصلاح المنطق ٢٣٣، وأدب الكاتب ٣٥٢، وفعلت وأفعلت للزجاج ٩٢، والأفعال للسرقسطي ٣/ ١٣٣، ١٣٤، والعين ٦/ ٢٣٤، والتهذيب ١١/ ٣٢٣، والصحاح ٢/ ٥٤٣، والمصباح ٢٣١ (نشد). وفي الغريب المصنف (١٣٦/ب) عن الكسائي: "نشدت الضالة: طلبتها، وأنشدتها: عرفتها، قال: ويقال أيضا: نشدتها، إذا عرفتها". وفي الجمهرة (نشد) ٢/ ٦٥٢: "ويقال نشدت الضالة أنشدها نشدا ونشدانا، فأنا ناشد: إذا عرفتها، وأنشدت الضالة إنشادا، فأنا منشد: إذا استرشدت عنها". وهو من الأضداد في أفعال ابن القطاع ٢/ ٢٢٥. وينظر: اللسان ٣/ ٤٢١، والقاموس ٤١١ (نشد).

1 / 438