إسفار الفصيح
محقق
أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
تصانيف
•علم الصرف والاشتقاق
مناطق
أفغانستان
وأنا أسألك بالله، كأنك ذكرته إياه، وأنا ناشد، والرجل منشود بالله.
(وحش علي الصيد) (^١): إذا أمرته أن يصرفه ويطرده إليك، أي احصره من النواحي، وضمه إلي. والصيد: اسم لما يؤخذ من الوحوش (^٢) والطير مم لا أنس له، ولا تألف بالناس. (وقد حاشه علي يحوشه حوشا) وحياشة (^٣)، فهو حائش، والصيد محوش: إذا جاءه من حواليه ونواحيه، ليصرفه ويطرده إليك، أو إلى (^٤) الحبالة، لتصيده.
(ونبذت النبيذ أنبذه) (^٥) بالكسر،، نبذا: إذا اتخذته وعملته، فأنا نابذ، والمعمول نبيذ، وهو فعيل في تأويل مفعول. والنبيذ: هو كل ما عمل من الزبيب والتمر والعسل وغير ذلك، أو من ماء العنب المطبوخ،
(^١) قال ابن دريد في الجمهرة (حوش) ١/ ٥٣٩: "وحشت الصيد أحوشه حوشا: أي جمعته، لا يقال: أحشته، وإن كان العامة قد أولعت به" ثم ذكر في مكان آخر من الجمهرة ٣/ ١٢٩٥ أنها لغة عن أبي زيد، وزاد عنه "أحوشت" لغة أخرى. وفي المحيط لابن عباد (حوش) ٣/ ١٤٧: "حوشته وأحشته" لغتان تقولهما تميم. وحكى اللغات الثلاث عن ثعلب ابن سيده في المحكم (حوش) ٣/ ٣٥٧. وينظر: أدب الكاتب ٤٠، والأفعال للسرقسطي ١/ ٣٣٥، والصحاح (حوش) ٣/ ١٠٠٢.
(^٢) ش: "الوحش".
(^٣) وحياشا أيضا. المحكم (حوش) ٣/ ٣٥٧.
(^٤) ش: "وإلى".
(^٥) إصلاح المنطق ٢٢٥، وأدب الكاتب ٣٧٢، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٤١، وتقويم اللسان ١٧٨، وتصحيح التصحيف ١٢٩، والصحاح (نبذ) ٢/ ٥٧١. قال الفارابي: "وأنبذ نبيذا: لغة ضعيفة في نبذ" ديوان الأدب ٢/ ٢٩٤، وينظر: الأفعال لابن القطاع ٣/ ٢٥٦، واللسان ٣/ ٥١١، والتاج ٢/ ٥٨٠ (نبذ).
1 / 379