جعلته لها، أو سميته عند عقدك نكاحها، فأنا أمهرها بالفتح، مهرا، وأنا ماهر، وهي ممهورة. قال الأعشى (^١):
ومنكوحة غير ممهورة … وأخرى يقال له فادها
(ومهرت العلم) أمهره (مهورا) مهارة: إذا حذقته وعلمته، فأنا ماهر فيه وبه.
(وعلفت الدابة أعلفها) (^٢) علفا، على مثال ضربتها أضربها ضربا: إذا أطعمتها العلف مفتوحة اللام، وهو ما جرت عادتها بأكله، من قت (^٣) أو تبن أو شعير، أو نحو ذلك، وأنا عالف، هي معلوفة. وقال الشاعر (^٤):
إذا كنت في قوم عدى لست منهم … فكل ما علفت من خبيث وطيب
(^٤) هو خالد بن نضلة، أو زرارة بن سبيع، أو دودان بن سعد الأسدي، كما في: البيان والتبيين ٣/ ٢٥٠، والحيوان ٣/ ١٠٣، والحماسة البصرية ٢/ ٥٦، وشرح أبيات إصلاح المنطق ٢٦٨، والاقتضاب ٣/ ٢٢٢، واللسان (عدى) ١٥/ ٣٥، والبيت بلا نسبة في إصلاح المنطق ٩٩، وأدب الكاتب ٣٧٣، والحماسة لأبي تمام ١/ ٢٠٩، والتنبيهات ١٨٥، والكامل للمبرد ١/ ٤٠٩، والمجمل (عدو) ٢/ ٦٥٤.