338

إسفار الفصيح

محقق

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

(ووددت الرجل) (^١) أوده بفتح الواو، ودا بضمها، ومودة: (إذا أحببته). (ووددت أن ذاك كان، إذا تمنيته) (^٢)، أوده بفتح الواو أيضا، ودا بضمها، وودا وودادة (^٣) ووداد بفتح الواو فيها، وهو من المحبة أيضا. ومنه قوله تعالى: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ (^٤) أي يتمنى. وقال الشاعر (^٥):
وددت على ما كان ن سرف المنى … وغي الأماني أن ما فات يفعل

(^١) ما تلحن فيه العامة ١٠٦، وإصلاح المنطق ٢٠٨، وأدب الكاتب ٣٩٨، والمنقول عن الكسائي في معاني القرآن للزجاج ١/ ١٧٩ غير الذي في ما تلحن فيه العامة، قال: "وحكى الكسائي وددت الرجل، والذي يعرفه جميع الناس وددته، ولم يحك إلا ما سمع، إلا أنه سمع ممن لا يجب أن يؤخذ بلغته، لأن الإجماع على تصحيح أود، وأود لا يكون ماضيه وددت، فالإجماع يبطل وددت، أعني الإجماع في قولهم: "أود"، وفي التكملة للصاغاني (ودد) ٢/ ٣٥٧: "وددت الرجل أوده، مثل منعته أمنعه، لغة في وددته بالكسر، قاله الفراء، وأنكرها البصريون". ينظر: اللسان ٣/ ٤٥٤، والمصباح ٢٥٠، والقاموس ٤١٤ (ودد).
(^٢) جاءت هذه العبارة قبل العبارة السابقة في الفصيح ٢٦٤ ن والتلويح ٨.
(^٣) وودادا أيضا بكسر الواو. الصحاح (ودد) ٢/ ٥٤٩.
(^٤) سورة البقرة ٩٦. وينظر: تفسير القرطبي ٢/ ٢٥.
(^٥) هو مزاحم العقيلي، والبيتان في الأغاني ١٩/ ٩٧، ٩٨، والخزانة ٦/ ٢٧٤ برواية:
وددت على ما كان من سرف الهوى … وغي الأماني أن ما شئت يفعل
فترجع أيام تقضت ولذة تولت … وهل يثنى من الدهر أول

1 / 361