335

إسفار الفصيح

محقق

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

غشيهم وفاجأتهم بجمعها، وهم لا يشعرون. ودهمهم الأمر: إذا فاجأهم. ولا يكاد يقال ذلك إلا في الأمر المكروه. والخيل داهمة، وهم مدهومون.
الخيل هاهنا: هم ا لفرسان الذين يغيرون على القوم.
(وقد شلت يده تشل) (^١) شللا، فهي شلاء بالمد وفتح الشين في ا لماضي والمستقبل، وأصلهما شللت تشلل بكسر اللام في الماضي وفتحها من المستقبل، ومعناه: يبست، وقيل: معناه: استرخت وصارت كأنها ليست من جملة البدن (^٢). وهو رجل أشل اليد، وامرأة شلاء اليد بالمد. وقال الراجز (^٣):
شلت يدا فارية فرتها

(^١) في التهذيب (شلل) ١١/ ٢٧٧ عن ثعلب قال: "شلت يده لغة فصيحة، وشلت لغة رديئة، قال: ويقال: أشلت يده"، وفي ابن درستويه ١٥٩: "والعامة تقول: شلت بضم الشين، يظنون أنه بمعنى قطعت، وهو خطأ". وينظر: النوادر لأبي زيد ١٥٣، وأدب الكاتب ٣٩٣، وتثقيف اللسان ١٧٧، وتصحيح الفصيح ٣٤٠، والمحيط ٧/ ٢٦١، والقاموس ١٣١٨ (شلل).
(^٢) ابن الجبان ١١١، والمرزوقي (١٥/ب).
(^٣) الرجز لصريع الركبان، كما في التاج (فرى) ١٠/ ١٧٩، وهو بلا نسبة في: إصلاح المنطق ٢٣٧، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٣٦٥، والمشوف المعلم ٥٩٩، والخصائص ٢/ ٢٤٦، والأضداد لابن الطيب ٥٦٢، والجمهرة ٢/ ٧٩٠، ٣/ ١٢٦٦، والصحاح ٢/ ٧١٣، والتكملة للصغاني ٣/ ٦٩، ٦/ ٤٨٥، واللسان ٤/ ٤٥٨، والتاج ٣/ ٣٣٥.

1 / 358