إسفار الفصيح
محقق
أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش
الناشر
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ
مكان النشر
المدينة المنورة
تصانيف
•علم الصرف والاشتقاق
مناطق
أفغانستان
(وشممت) (^١) الشيء أشمه شما وشميما، فأنا شام، وهو مشموم: أي استنشقت رائحته بأنفي، لأعلم طيبه من نتنه. وقال الراجز (^٢):
شممتهت فكرهت شميمي
(وعضضت) (^٣) الشيء أعضه عضا وعضيضا، وهو معروف المعنى، مثل كدمت سواء: إذا قبضت عليه بأسنانك، أو حاولت قطعه بها، فربما بان من الشيء كاللقمة وأشباهها من الأشياء اللينة الرخوة [١٤/ب]، وربما لم يبن كالأشياء الصلبة، لكنه قد يؤثر في بعضها، فأنا عاض، والشيء معضوض. ومنه قوله تعالى: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظ﴾ (^٤)، وقال: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْه﴾ (^٥).
(^١) ما تلحن فيه العامة ١٠٦، وتقويم اللسان ١١١، وتثقيف اللسان ٢٨٢، وتصحيح ا لتصحيف ٣٤١، وفي إصلاح المنطق ٢١١ ك "وشممت أشم لغة". وينظر: أدب الكاتب ٤٨١، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٣٣١، ولابن القطاع ٢/ ٢١٠، والصحاح ٥/ ١٩٦١، واللسان ١٢/ ٣٢٥، والمصباح ١٢٣ (شمم).
(^٢) لم أهتد إليه.
(^٣) ما تحلن فيه العامة ١٠٧، وابن درستويه ١٥٢، وفي الصحاح (عضض) ٣/ ١٠٩١ عن ابن السكيت: "وقال أبو عبيدة: عضضت بالفتح، لغة في الرباب" قلت: هذا تصحيف نبه عليه ابن بري في اللسان (عضض) ٧/ ١٨٨، لأن الذي حكاه ابن السكيت عن أبي عبيدة: "غصصت لغة في الرباب" بالصاد ا لمهملة، لا بالضاد المعجمة. ينظر: إصلاح المنطق ٢١١، وأما "عضضت" بالفتح، فذكرها سيبويه ٤/ ١٠٦، وابن القطاع في الأفعال ٢/ ٣٨٧، وصاحب المصباح ١٥٨، والقاموس ٨٣٥ (عضض).
(^٤) سورة آل عمران ١١٩.
(^٥) سورة الفرقان ٢٧.
1 / 350