324إسفار الفصيحأبو سهل الهروي - ٤٣٣ هجريمحققأحمد بن سعيد بن محمد قُشاشالناشرعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالمدينة المنورةتصانيفعلم الصرف والاشتقاق•مناطقأفغانستانباب فعلت بكسر العين (^١)[١٣/ب] (يقال: قضمت الدابة شعيرها) (^٢)، وماأشبهه في اليبس، تقضم قضما بكسر الضاد في الماضي، وفتحها في المستقبل، وسكونها في ا لمصدر: إذا أكلته، فإن أكلت الرطبة قيل: خضمت تخضم خضما بالخاء (^٣). وهي قاضمة وخاضمة، والمفعول مقضوم ومخضوم.(وكذلك بلعت الشيء) (^٤) بكسر اللام (أبلعه) بفتحها، بلعا، بسكونها (^٥)، وهو معروف المعنى، أي أنزلته من حلقي حتى يستقر في(^١) والعامة تقوله بفتح العين.(^٢) و(^٣) إصلاح المنطق ٢٠٨، وأدب الكاتب ٣٩٧، وابن درستويه ١٤٧، وفي المصباح (قضم) ١٩٣: "وقضمت الدابة قضما، من باب ضرب لغة"، و"خضم" كسمع وضرب، لغتان في المقاموس (خضم) ١٤٢٥. وفي تفسير الخضم والقضم أقوال غير هذه. ينظر: الغريب المصنف (٤٤/أ) والتهذيب ٨/ ٣٥١، والصحاح ٥/ ١٩١٣، واللسان ١٢/ ١٨٢، ٤٨٧ (خضم، قضم).(^٤) إصلاح المنطق ٢٠٨، وأدب الكاتب ٣٩٧، وتقويم اللسان ٨١، وفي تحفة المجد الصريح (٧١/ب) عن صاحب الموعب عن الفراء "بلعت" بالفتح، وينظر: المصباح (بلع) ٢٤.(^٥) وكذلك في ا لجمهرة ١/ ٣٦٦، واللسان ٨/ ٢٠، والقاموس ٩١٠ (بلع) وفي تثقيف ا للسان ١٣٩، وتصحيح التصحيف ١٦٧ نص على أن تسكين اللام لحن، والصواب فتحها، وفي الأفعال للسرقسطي ٤/ ١١٦: "وبلع الريق والماء بلعا، وبلع الطعام بلعا"، وينظر: الأفعال لابن القطاع ١/ ٨٨، والمصباح (بلع) ٢٤.1 / 347نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي