299

إسفار الفصيح

محقق

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

المدينة المنورة

وضروبا.
و"الأبواب" (^١): جمع باب، ويقولون: أبواب مبوبة، كما يقال أصناف مصنفة، ويجوز أن يكون معناها طرقا لمعرفة الفصول المثبتة فيه.
ويقولون: هذا باب من العلم، أي طريق إليه، وهو مأخوذ من الباب المعروف للبيت والدار (^٢).
وقوله: "من ذلك: باب فعلت".
من هاهنا: للتبعيض، وذلك: إشارة إلى الكتاب، ومخاطبة لمن يقرؤه، أي بعض أبواب هذا الكتاب باب فعلت.
ومعنى "باب فعلت": أي طريق معرفة الفصول التي جاءت من كلام العرب في هذا الكتاب باب فعلت.
ومعنى "باب فعلت": أي طريق معرفة الفصول التي جاءت من كلام العرب في هذا الكتاب على وزن فعلت.
وقوله: "بفتح العين"، أراد أن جميع الأفعال الماضية التي في هذا الباب تكون مفتوحة الحرف الثاني منها.
وأما الباب الذي بعده، وهو "باب فعلت بكسر العين"، فإن الحرف الثاني من جميع الأفعال الماضية التي فيه يكون مكسورا، إلا ثلاثة

(^١) عبارة الفصيح ٢٦٠: "وألفناه أبوابا".
(^٢) ينظر: التوقيف على مبهمات التعاريف ١٠٩.

1 / 322