التي عدها ثعلب من لحن العامة نتيجة تشدده، أو ترجيحه لغة على غيرها من اللغات، كما تفرد بذكر بعض ما تلحن فيه العامة مما لم تذكره الكتب المخصصة لذلك (^١).
٨ - ذكر مؤلفه عددا من الكلمات المعربة أو الدخيلة، وأشار إلى أصول بعض تلك الكلمات في لغاتها الأصلية (^٢).
٩ - نقل مؤلفه عن بعض الكتب المفقودة، مثل كتاب النخلة لابن خالويه (^٣) الذي كنا نجهله تماما من قبل، كما نقل عن كتب نشرت ناقصة، مثل نقله عن الجزء المفقود من كتاب النبات لأبي حنيفة (^٤)، وعن تصحيح الفصيح لابن درستويه (^٥)، ونقل عن كتب لا تزال مخطوطة، كالغريب المصنف لأبي عبيد (^٦)، كما نقل نصوصا عن كتب مطبوعة ليست فيها تلك النصوص، كنقله عن كتاب العين للخليل بن أحمد (^٧).
تفرد مؤلفه بنقل أقوال لأبي زيد الأنصاري (^٨)، والفراء (^٩)،