153

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

لم يَتَعَانَوْا عِلمَ الحَدِيثِ، مِثلُ الفُقهاءِ، وأهلِ التَّفسِيرِ، والعَرَبِيَّةِ، فَضلًا عن غَيرِهِم.
والكَلامُ في المسألة طَوِيلُ الذَّيل. وقد تَكَلَّمتُ عنها في عِدَّة مَوَاضِعَ مِن كُتُبِي. والله المُوَفِّقُ. وانظُر ما يأتي برقم (١١٥) إن شاء الله.
وبالجُملة، فالحديثُ لا يَصِحُّ سندًا، ولا متنًا.
والله أَعلَمُ.

1 / 151