إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
الناشر
المكتب الإسلامي
الإصدار
الثانية ١٤٠٥ هـ
سنة النشر
١٩٨٥م
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•التخريج والإسناد والمدار
المتقدمة، لكن له أصل فى طريق أخرى - وهى الآتية - مطلقًا دون تقييده بـ " صلاة الصبح "، وكذلك رواه السراج فى مسنده (ق ١١٦/١) من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا حميد قال: سئل أنس بن مالك عن القنوت قبل الركوع أم بعده؟ قال: كل ذلك كنا نفعل.
وعن شعبة عن حميد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: " قد كان قبل وبعد يعنى فى القنوت قبل الركوع وبعده ".
السادسة: عن عبد العزيز بن صهيب عنه قال:
" بعث النبى ﷺ سبعين رجلا لحاجة يقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من بنى سليم، رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون فى حاجة للنبى ﷺ فقتلوهم، فدعا النبى ﷺ شهرًا عليهم فى صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت، قال عبد العزيز: وسأل رجل أنسا عن القنوت بعد
الركوع أو عند القراءة؟ قال: لا بل عند فراغ من القراءة ".
رواه البخارى (٩٠/٣) والسراج (ق ١١٦/١ - ٢) .
السابعة: عن عاصم الأحول قال:
" سألت أنس بن مالك عن القنوت فى الصلاة؟ فقال: نعم، فقلت: كان قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله، قلت: فإن فلانا أخبرنى عنك أنك قلت: بعده، قال: كذب، إنما قنت النبى ﷺ بعد الركوع شهرا، إنه كان بعث ناسًا يقال لهم القراء وهم سبعون رجلا إلى ناس من المشركين بينهم وبين رسول الله ﷺ عهدِ قبلهم، فظهر هؤلاء الذين كان بينهم وبين رسول الله ﷺ عهد، (وفى رواية: فعرض لهم هؤلاء فقتلوهم)، فقنت رسول الله ﷺ بعد الركوع شهرا يدعو عليهم، [فما رأيته وجد على أحد ما وجد عليهم] ".
أخرجه البخارى (١/٢٥٦، ٢/٢٩٥ - ٢٩٦، ٣/٩٣) - والسياق له - ومسلم (٢/١٣٦) وأبو عوانة (٢/٢٨٥) والدارمى (١/٣٧٤ - و٣٧٥)
2 / 162