إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
الناشر
المكتب الإسلامي
الإصدار
الثانية ١٤٠٥ هـ
سنة النشر
١٩٨٥م
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•التخريج والإسناد والمدار
يجىء أحد من ناحية إلا أخبر بجود -.
- وفى أخرى: فتقشعت عن المدينة فجعلت تمطر حواليها وما تمطر بالمدينةقطرة، فنظرت إلى المدينة وأنها لفى مثل الإكليل - قال شريك (هو ابن عبد الله بن أبى نمر): فسألت أنسا: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدرى ".
أخرجه البخارى (١/٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١ - ٢٦٢، ٢٦٢ - ٢٦٣) ومسلم (٣/٢٤ - ٢٦) ومالك (١/١٩١/٣) وأبو داود (١١٧٤، ١١٧٥) والنسائى (١/٢٢٥ - ٢٢٦، ٢٢٧) والطحاوى فى " شرح المعانى " (١/١٩٠ - ١٩١) وابن الجارود فى " المنتقى " (١٣٥) والبيهقى (٣/٣٥٣ - ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٧) وأحمد (٣/١٠٤، ١٨٧، ١٩٤، ٢٤٥، ٢٦١، ٢٧١) من طرق كثيرة عن أنس يزيد بعضهم على بعض. وقد ذكرت المهم منها - والسياق للبخارى -.
٢ - وأما حديث كعب بن مرة، فهو من رواية شرحبيل بن السمط عنه قال: " جاءه ﷺ رجل فقال: استسق الله لمضر، قال: فقال: إنك لجرىء! ألمضر؟ قال: يا رسول الله استنصرت الله ﷿ فنصرك ودعوت الله ﷿ فأجابك، قال: فرفع رسول الله ﷺ يديه يقول: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا طبقا غدقا عاجلا غير رائث، نافعا غير ضار، قال: فأحيوا، قال: فما لبثوا أن أتوه فشكوا إليه كثرة المطر فقالوا: قد تهدمت البيوت، قال: فرفع يديه، وقال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فجعل السحاب يتقطع يمينا وشمالا ".
أخرجه ابن ماجه (١٢٦٩) والطحاوى (١/١٩١) والحاكم (١/٣٢٨) والبيهقى (٣/٣٥٥ - ٣٥٦) وأحمد (٤/٢٣٦) وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبى، وهو كما قالا.
٣ - وأما حديث عبد الله بن عباس فهو بلفظ:
" جاء أعرابى إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع، ولا يخطر لهم فحل، فصعد المنبر فحمد الله ثم قال: اللهم اسقنا
2 / 145