إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
الناشر
المكتب الإسلامي
الإصدار
الثانية ١٤٠٥ هـ
سنة النشر
١٩٨٥م
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•التخريج والإسناد والمدار
مسلم وأبى عوانة وأبى داود وأحمد (١/٢٤٤، ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٧٥، ٢٨٣، ٢٨٤، ٣٤١، ٣٤٣، ٣٤٧، ٣٥٠، ٣٥٤، ٣٦٠، ٣٦٥، ٣٦٧، ٣٦٩، ٣٧٠، ٣٧٣) وكذا الطيالسى (٢٦٣٢، ٢٧٠٦) بطرق أخرى عن كريب وغيره عن ابن عباس بألفاظ متقاربة، وسيأتى بعضها برقم (٥٤٠) .
وفى الباب عن جابر بن عبد الله فى اقتدائه هو وجبار بن صخر بالنبى ﷺ فى السفر، وقد أشار إليه المؤلف هنا، وذكر بعضه فى الإمامة وقد ذكرت هناك لفظه بتمامه. (رقم ٥٣٩) .
(٢٩٥) - (حديث: " قصة معاذ " (ص ٨٠) .
* صحيح.
وقد ورد من حديث جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك وبريدة.
أما حديث جابر، فله عنه طرق:
الأولى: عن عمرو بن دينار عنه قال: " كان معاذ يصلى مع النبى ﷺ، ثم يأتى فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبى ﷺ العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده، وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله، ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إنا أصحاب نواضح نعمل بالنهار، وإن معاذ صلى معك العشاء، ثم أتى فافتتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله ﷺ على معاذ فقال: يا معاذ أفتان أنت؟ ! اقرأ بكذا، واقرأ بكذا.
وفى رواية: " أفتان أنت ثلاثا؟ ! اقرأ الشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى ونحوهما ".
أخرجه البخارى (١/١٨٣، ٤/١٣٧) - والرواية الأخرى له - ومسلم (٢/٤١ - ٤٢) وأبو عوانة (٢/١٥٦، ١٥٧) والنسائى (١/١٣٤) والطحاوى فى " شرح المعانى " (١/١٢٦) وابن الجارود فى " المنتقى " (١٦٥ - ١٦٦) وأحمد (٣/٣٠٨، ٣٦٩) والسراج فى مسنده (ق ٣٢/٢) من طرق عن عمرو به.
1 / 328