= والأصوليون. وصرح الشوكاني باختياره. وقال: لا سيما مع اختلاف المذاهب في الأصول والفروع، فقد يكون ما أبهمه الجارح من الجرح هو مجرد كونه على غير مذهبه وعلى خلاف ما يعتقده وإن كان حقًا، وقد يكون ما أبهمه من التعديل هو مجرد كونه على مذهبه وعلى ما يعتقده وإن كان في الواقع مخالفًا للحق كما وقع ذلك كثيرًا.
وقال: وعندي أن الجرح المعمول به هو أن يصفه بضعف الحفظ أو بالتساهل في الرواية أو بالإِقدام على ما يدل على تساهله بالدين.
والتعديل المعمول به هو أن يصفه بالتحري فى الرواية والحفظ لما يرويه وعدم الإِقدام على ما يدل على تساهله بالدين. فاشدد على هذا يديك تنتفع به عند اضطراب أمواج الخلاف. اهـ.
والرابع: لا يجب ذكر السبب في واحد منهما إذا كان الجارح والمعدل عالمين بأسباب الجرح والتعديل والخلاف في ذلك، بصيرًا مرضيًا في اعتقاده وأفعاله، وهذا اختيار القاضي أبي بكر الباقلاني قال: لأنه إن لم يكن بصيرًا بهذا الشأن فلا يصلح للتزكية وإن كان بصيرًا فأي معنى للسؤال. ونقله عن الجمهور واختاره إمام الحرمين والآمدي والغزالي والرازي والبلقيني وابن الأثير وابن كثير والعراقي، وصرح باختياره الشيخ عبد الفتاح أبو غدة وإليك نص كلامه: يلزم من القول الأول أن تكون فائدة كتب أئمة الجرح والتعديل - وفيها الجروح المبهمة - التوقف في الراوي المجروح حتى تنزاح الريبة عنه وهذا - كما ترى - تعطيل وإلغاء لتلك الكتب الهامة المعتبرة التي ألفها الأئمة الثقات - الذين يجمعون بين الحذق في العلم والرسوخ في الدين والورع. فلا مناص من ترجيح هذا القول وتقديمه على القول الأول، وقد قال فيه الإِمام أبو بكر الباقلاني: إنه قول الجمهور كما تقدم. وهو الذي جرى عليه علماء الجرح والتعديل من المتأخرين أيضًا. فدونك كتب هؤلاء الأئمة الحفاظ: المنذري، والنووي وابن دقيق العيد وابن تيمية وابن عبد الهادي والذهبي والعلاء المارديني وابن القيم والسبكي والزيلعي وابن كثير والزركشي وابن رجب والعراقي والهيثمي وابن حجر والعيني وابن الهمام والسخاوي والسيوطي والمناوي، وسواهم ممن لحق بهم من أئمة هذا الشأن، فإنك تراهم في كتبهم يعدلون ويصححون ويجرحون ويضعفون دون بيان السبب. ولهذا عارض الحافظ ابن كثير رأي =
1 / 281
[خطبة الكتاب]
١ - النوع الأول: الصحيح
٢ - النوع الثاني: الحسن
٣ - النوع الثالث: الضعيف
٤ - النوع الرابع: معرفة المسند
٥ - النوع الخامس: معرفة المتصل، ويسمى أيضا الموصول
٦ - النوع السادس: المرفوع
٧ - النوع السابع: الموقوف
٨ - النوع الثامن: المقطوع
٩ - النوع التاسع: المرسل
١٠ - النوع العاشر: المنقطع
١١ - النوع الحادي عشر: المعضل
١٢ - النوع الثاني عشر: معرفة التدليس وحكم المدلس
١٣ - النوع الثالث عشر: معرفة الشاذ
١٤ - النوع الرابع عشر: معرفة المنكر من الحديث
١٥ - النوع الخامس عشر: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد
١٦ - النوع السادس عشر: معرفة زيادات الثقات وحكمها
١٧ - النوع السابع عشر: معرفة الأفراد
١٨ - النوع الثامن عشر: معرفة المعلل
١٩ - النوع التاسع عشر: المضطرب
٢٠ - النوع العشرون: معرفة المدرج في الحديث
٢١ - النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع
٢٢ - النوع الثاني والعشرون: معرفة المقلوب
٢٣ - النوع الثالث والعشرون: معرفة صفة من تقبل روايته ومن ترد روايته، وما يتعلق به من جرح وتعديل
٢٤ - النوع الرابع والعشرون: كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه
٢٥ - النوع الخامس والعشرون: كتابة الحديث وضبط الكتاب
٢٦ - النوع السادس والعشرون: صفة رواية الحديث وشرط أدائه
٢٧ - النوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدث
٢٨ - النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديث
٢٩ - النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل
٣٠ - النوع الثلاثون: المشهور من الحديث
٣١ - النوع الحادي والثلاثون: الغريب والعزيز
٣٢ - النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب الحديث
٣٣ - النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل من الحديث
٣٤ - النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
٣٥ - النوع الخامس والثلاثون: معرفة المصحف
٣٦ - النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث وحكمه
٣٧ - النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد
٣٨ - النوع الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفي إرسالها
٣٩ - النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة، ﵃
٤٠ - النوع الأربعون: معرفة التابعين، ﵃
٤١ - النوع الحادي والأربعون: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر
٤٢ - النوع الثاني والأربعون: معرفة المدبج ورواية الأقران
٤٣ - النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة
٤٤ - النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء
٤٥ - النوع الخامس والأربعون: رواية الأبناء عن الآباء
٤٦ - النوع السادس والأربعون: معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم ومتأخر بينهما في الوفاة أمد بعيد، وإن كانا أهل عصرين
٤٧ - النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا واحد
٤٨ - النوع الثامن والأربعون: معرفة من ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة فظن من لا خبرة له أن تلك الأسماء والنعوت لجماعة
٥٠ - النوع الخمسون: معرفة الأسماء والكنى
٥١ - النوع الحادي والخمسون: معرفة كنى المعروفين بالأسماء
٥٢ - النوع الثاني والخمسون: الألقاب
٥٣ - النوع الثالث والخمسون: المؤتلف والمختلف
٥٤ - النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق
٥٥ - النوع الخامس والخمسون: متركب من النوعين قبله
٥٦ - النوع السادس والخمسون: معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب المتمايزين بالتقديم في الأب
٥٧ - النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
٥٨ - النوع الثامن والخمسون: معرفة النسب التي على خلاف ظاهرها
٥٩ - النوع التاسع والخمسون: معرفة المبهمات
٦٠ - النوع الستون: تواريخ الرواة والوفيات
٦١ - النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من رواة الحديث
٦٢ - النوع الثاني والستون: معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات
٦٣ - النوع الثالث والستون: معرفة طبقات العلماء
٦٤ - النوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماء
٦٥ - النوع الخامس والستون: معرفة أوطان الرواة وبلدانهم