وعنه ﷺ أنه قال: "يستجاب للحاج من حين يدخل مكة إِلى أن يرجع إِلى أهله وفضل أربعين يومًا" (٢).
وعنه ﷺ أنه قال: "إِذا لقيت الحاج فصافحه وسلم عليه * ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته، فإِنه مغفور له" رواه أحمد بن حنبل (٣).
وعن أبي سعيد الخدري (٤) ﵁ أن رسول الله ﷺ
(١) كذا في (مثير الغرام: ٦٩)، وهو وارد في (القِرى: ١٣). وقال خرجه تمام الرازي وابن الجوزي عن عمرو بن شعيب.
وروى أبو هريرة عن الرسول ﷺ: الحجاج والعمار وفد الله إِن دعوه أجابهم، وإِن استغفروه غفر لهم.
أخرجه ابن ماجه (السنن: ٢/ ٩٦٦ رقم ٢٨٩٢، كتاب المناسك، باب فضل دعاء الحاج).
(٢) لم أهتد إِلى تخريجه. وقد ذكره ابن جماعة في (هداية السالك: ١/ ١٦).
(٣) عن عبد الله بن عمر (مسند أحمد: ٢/ ٢٩ - ١٢٨) وهو بلفظ فسلم عليه وصافحه.
(٤) سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي المدني المعروف بأبي سعيد الخدري، من أعلام الصحابة. بايع تحت الشجرة وشهد ما بعد أحد. ت ٧٤ على ما قال الواقدي. (أسد الغابة: ٦/ ١٤٢، رقم ٩٠٥٤، الإِصابة: ٢/ ٣٢ رقم ٣١٩٦، تاريخ بغداد: ١/ ١٨٠، تذكرة الحفاظ: ١/ ٤١، رقم ٢٢، خلاصة التهذيب: ١٣٥، الرياض المستطابة: ١٠٠، شذرات: ١/ ٨١، طبقات الحفاظ: ١١، العبر: ١/ ٨٤، النجوم الزاهرة: ١/ ١٩٢).
1 / 107
[مقدمة الكتاب]
الباب العاشر: في فضائل الحج، وما ندب إلى الإتيان به وإن لم يكن في تركه دم
الباب الحادي عشر: في بيان الفدية وأنواعها
الباب الثاني عشر: فيما يكره للمحرم فعله فإن فعله أطعم شيئا من طعام
الباب الثامن عشر: في النيابة في الحج والإجارة عليه