ذكر أبو الفرج بن الجَوْزي (١) في كتابه "مثير الغرام الساكن إِلى أشرف الأماكن" (٢) من حديث علي بن أبي طالب ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "مَنْ أرادَ دُنيَا وآخِرَة فَلْيَؤُمَّ هَذَا الْبَيْتَ، مَا أتَاهُ عَبْدٌ سَألَ الله دُنْيَا إِلَّا أعْطَاهُ الله منْهَا وَلا آخِرَة إِلا ادَّخَرَ الله لَهُ مِنْهَا" (٣).
(١) عبد الرحمن بن علي بن محمَّد القرشي التميميّ البكري البغدادي الحنبلي المعروف بابن الجَوْزي، جمال الدين أبو الفرج. الإِمام المحدث المفسر الفقيه المؤرخ، مؤلفاته كثيرة منها: جامع المسانيد، ومشكل الصحاح، وصفة الصفوة، والمغني في علوم القرآن. ولد ببغداد سنة ٥١٠ تقريبًا. ت ٥٩٧ بها.
(٢) توجد منه نسخة مخطوطة بمكتبة جامعة الإِمام محمَّد بن سعود بالرياض ٢٢٤٩ أصلها من مكتبة الشيخ سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان، جلبنا منها صورة لتوثيق ما نقل منها. ثم طبع الكتاب بعد ذلك.
(٣) (ص): إِلا ادخر له منها.
القِري: ١٣ - ١٤، وقال: خرجه ابن الجوزي عن علي بن أبي طالب. وهو في (مثير الغرام: ٦٩).
1 / 95
[مقدمة الكتاب]
الباب العاشر: في فضائل الحج، وما ندب إلى الإتيان به وإن لم يكن في تركه دم
الباب الحادي عشر: في بيان الفدية وأنواعها
الباب الثاني عشر: فيما يكره للمحرم فعله فإن فعله أطعم شيئا من طعام
الباب الثامن عشر: في النيابة في الحج والإجارة عليه