وفي التنبيهات، قال بعض الشيوخ: مفهوم المذهب أنَّ سنة الإِحرام أن تكون عقب صلاة لا أن من سنته (٢) أن يصلي من أجله (٣).
قال ابن الحاج: وفي ديوان أشهب يُستحب أن يكون بإِثر فريضة.
فرع:
ويحرم من أتى الميقات في أي وقت شاء، فإِن كان في غير وقت صلاة انتظر حل النافلة، إِلا أن يكون مراهقًا (٤) أو خائفًا وشبه ذلك من العذر، فيجوز أن يحرم، وإِن لم يصل (٥)، وإِن صلى فريضة لا يتنفل بعدها ولم
(١) الشرح الكبير للدردير وحاشية الدسوقي: ٢/ ٣٩.
(٢) (ب): لأن من سنته.
(٣) كذا ورد في (التنبيهات: ١٢).
وتمام كلام عياض: هذا مثل ركعة الوتر إِن من سنتها أن تكون قبلها نافلة على حقيقة مذهبنا ومشهوره، لا أن تصلي من أجله.
(٤) المراهق: هو الذي يخاف فوات الوقوف إِن طاف وسعى. (شرح حدود ابن عرفة: ١/ ١٨٢). وانظر (أسهل المدارك: ١/ ٤٦٧).
(٥) كذا في (منن الجليل على مختصر خليل: ١/ ٤٨٠) وقال مؤلفه الشيخ عليش: خالف الداودي في إِحرام المراهق والخائف بلا ركوع.
1 / 271
[مقدمة الكتاب]
الباب العاشر: في فضائل الحج، وما ندب إلى الإتيان به وإن لم يكن في تركه دم
الباب الحادي عشر: في بيان الفدية وأنواعها
الباب الثاني عشر: فيما يكره للمحرم فعله فإن فعله أطعم شيئا من طعام
الباب الثامن عشر: في النيابة في الحج والإجارة عليه