فهي صريحة في استعمال هذا الذكر في السفينة والبعير.
ومنها: التكبير، إِذا صعد الثنايا وشبهها، والتسبيح إِذا هبط الأودية، وذلك مروي في البخاري (٥) وفي
(١) هود: ٤١.
(٢) الزمر: ٦٧.
(٣) في كتاب ابن السني عن الحسين بن علي ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "أمان لأمتي من الغرق إِذا ركبوا أن يقولوا: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ...﴾ الآية". (أذكار النووي: ١٩٩، باب ما يقول إِذا ركب سفينة.
(٤) نعمة ... وتقولوا: ساقطة من (ص)، (ب) والآية من الزخرف: ١٢.
(٥) عن أبي موسى ﵁ قال: "كنا مع النبي ﷺ في سفر فكنا إِذا علونا كبرنا". (صحيح البخاري: ٨/ ١٠١، الدعوات، باب الدعاء، إِذا علا عقبة، ط. =
1 / 195
[مقدمة الكتاب]
الباب العاشر: في فضائل الحج، وما ندب إلى الإتيان به وإن لم يكن في تركه دم
الباب الحادي عشر: في بيان الفدية وأنواعها
الباب الثاني عشر: فيما يكره للمحرم فعله فإن فعله أطعم شيئا من طعام
الباب الثامن عشر: في النيابة في الحج والإجارة عليه