29إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالكبرهان الدين بن القيم - ٧٦٧ هجريمحققد. محمد بن عوض بن محمد السهليالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م.مكان النشرالرياضتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فلا يشعر بذلك إلا المتدبر المتأني، وسأذكر نماذج من اعتراضاته ونقده.- اعترض على ابن مالك في حكايته الاتفاق على جواز جعل الثاني من مفعولي باب "أعطى" نائبًا عن الفاعل وترك الأول على نصبه عند أمن اللبس.فقال في ذلك: "وليس باتفاق كما زعم المصنف، بل من النحاة من منعه مطلقًا، ومنهم من منعه في النكرة دون المعرفة".- كما رد عليه في قوله بعدم جواز حذف مفعولي "ظن" وأخواتها اقتصارًا.فقال: "والصحيح جوازه أي حذفهما- فيها خلاف ما ذهب إليه المصنف، ومنه: ... ".- كما عارضه في إثباته اسم الفاعل من الفعل "كاد" فقال: ""ولا يثبت استعماله -أي اسم الفاعل- من "كاد"".وهناك مواضع أخرى اعترض عليه فيها، وقد نبهت إليها في مكانها من الشرح.- كما ألح ابن القيم إبراهيم إلى وهم ابن الناظم في إيراده بيتًا زعم أنه تعدد فيه الخبر وهو قول الشاعر:يداك يد خيرها يرتجى وأخرى لأعدائها غائظهفقال ابن القيم: "والاستشهاد به على تعدد الخبر وهم" ولم يتعرض إلى ذكر من استشهد به على ذلك من النحاة.1 / 37نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي