37إرشاد أولى البصائر والألباب لنيل الفقة بأقرب الطرق وأيسر الأسبابعبد الرحمن بن ناصر بن السعدي - ١٣٧٦ هجريالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ ممكان النشرالرياضتصانيففقه غير المنتسب وأصولهالعبادات•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-فَإِنَّهُ: صَح عن النبي ﷺ طَهَارَتُهُ.وأَنهُ: يَنبَغِي فَرْكُ يَابِسه وَغَسْل رَطْبه.وَمِنَ المحدُودَةِ:- أَن مَا حَرُمَ أَكْله، وَهُوَ أَكْبَرُ من الهِرَّ خِلْقَة: فإنَّهُ نَجَس؛ كَالْكَلْبِ، والخنْزِيرِ، وسباعِ البَهَائِمِ.فَهَذِهِ جَمِيعُ أَجْزَائِهَا، ومَا خَرَجَ مِنهَا: نَجِسٌ.وَلا يستثنى مِنهَا شَيءٌ؛ عَلَى الْمَشْهُور من الْمَذْهَب.والصَّحِيحُ: أَن الحِمَارَ والبَغْلَ ريقهُ وعرقُهُ وَشَعْره ومَا خَرَجَ من أَنْفِه1 / 45نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي