«فما فوقهم»: لو أتت «مَنْ» التي للعاقل بدل «ما» في الجملتين لكان أنسب؛ أي: فالذي فوقهم، ويريد تجاوز طريقهم ومنزلتهم.
«مُحَسِّرٌ»: أي: منقطع عاجز، لم يصل في سعيه إلى غاية، ولن يبلغ مرامه.
«وما دونهم»: أي: قصَّر عن اللحاق بهم.
«مُقَصِّرٌ»: ومن قصَّر عما وصلوا إليه: فهو مقصر، قد فوَّت على نفسه الفضائل والكمال والعلم والعمل الصالح.
«لقد قَصُر عنهم قوم فجفوا، وتجاوزهم آخرون فغلوا»: لم يتجاوزوهم بالفضل والكمال، وإنما تجاوزوا الطريق الذي هم عليه، ومن تجاوز الطريق السوي ضَلَّ.
«وإنهم»: أي: الصحابة، والسلف الصالح.
«فيما بين ذلك»: بين الغلو والجفاء، والإفراط والتفريط.
«لعلى هدى مستقيم»: وهو هدى الله الذي بعث به رسوله ﷺ، فالحق والهدى والخير في سبيلهم، لأن الخير والفضائل والكمالات كلها: بين الإفراط والتفريط، بين الغلو والجفاء، والناس أمام الحق: بين الغالي والجافي، ودين الله سبحانه وسط بين ذلك.
قوله: «وقال الإمام أبو عمرو الأوزاعي ﵁: «عليك بآثار من سلف، وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال، وإن
1 / 34
مقدمة المعتني
خطبة الكتاب
الواجب فيما ثبت من الأسماء والصفات
ذم التأويل وأهله
نقولات عن أئمة السلف في منهج الإيمان بالصفات وتقرير مذهبهم
الأمر بالاقتداء والاتباع، والنهي عن الإحداث والابتداع، والتدليل لذلك
الاستدلال والتمثيل لبعض الصفات الواردة في القرآن
الاستدلال والتمثيل لبعض الصفات الواردة في السنة
تتمة النصوص في الاستدلال للصفات
إثبات صفة الكلام لله تعالى
فصل في إثبات أن القرآن كلام الله
فصل في رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة
فصل في القضاء والقدر
الاعتقاد الحق في الجمع بين الشرع والقدر
فصل في بيان الإيمان
فصل في تصديق النبي ﷺ، والإيمان بالمغيبات
ومن المغيبات التي يجب الإيمان بها: أشراط الساعة
ومن المغيبات التي يجب الإيمان بها: عذاب القبر ونعيمه
ومن المغيبات التي يجب الإيمان بها: البعث بعد الموت، والحساب بعده
ومن المغيبات التي يجب الإيمان بها: الميزان والحوض والصراط
الشفاعة
خلق الجنة والنار ودوامهما
فصل في بعض ما لرسول الله ﷺ من الواجبات والحقوق
بيان بعض ما للخلفاء الراشدين من الواجبات والحقوق
أحكام الشهادة لمعين بجنة أو نار
تكفير المعين
من أحكام الإمامة
بيان بعض ما لصحابة رسول الله ﷺ من الواجبات والحقوق
بيان بعض ما لأزواج سيد المرسلين ﷺ من الواجبات والحقوق
منزلة معاوية ﵁
بيان معتقد أهل السنة والجماعة في وجوب الطاعة لأئمة المسلمين