إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
ابن المقري (ت. 837 / 1433)محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
إِنَّمَا الضَّحِيَّةُ شَاةُ زَكَاةٍ ، وَسُبْعُ ثَنِيِّ إِبِلٍ وَبَقَرٍ تُذْبَحُ وَإِنْ شَارَكَ بَائِعٌ ؛ كَعَنْ دَمِ نُسُكِ ، لاَ جَزَاءٍ ، وَإِنْ شُقَّ أُذُنُ ، لاَ ذَاتُ جَرَبِ ، وَجُنُونٍ قَلَّ بِهِ رَغْيٌّ ، وَعَوَرِ ، وَبَيِّنِ مَرَضٍ ، وَعَرَج، وَهُزَالٍ ، وَفَوَاتِ جُزْءٍ لاَ خُصْيَةٍ وَقَرْنٍ ، بَيْنَ طُلُوع شَمْسِ النَّحْرِ وَقَدْرِ أَخَفِّ صَلاَتِهِ وَخُطْبَتَيْهِ وَمُضِيِّ التَّشْرِيقِ ، بِنِيَّةِ ذَبْحِهَا وَإِنْ تَقَدَّمَتْ؛ كَأَنْ وَكَّلَ بِهِمَا مُسْلِماً ، وَتَعَيَّنَ بِجَعْلِهِ وَنَذْرِهِ ضَحِيَّةً ، وَلَزِمَ فِي نَحْوِ عَرْجَاءَ وَصَغِيرٍ وَلَوْ بِذِمَّةٍ لاَ فِي ظَبْيَةٍ ؛ كَأَنْ نَذَرَهُ عَنْ نَذْرِهِ وَلَمْ يُجْزِهِ ، وَإِنْ عَيَّهُ عَنْهُ . . لَغَا، أَوْ سَلِيماً فَتَعَيَّبَ . . أَنْفَكَّ وَأُبْدِلَ؛ كَمُعَيَّنِ عَيِّبَهُ ، لاَ إِنْ تَعَيَّبَ أَوْ تَلِفَ .
وَبِإِثْلاَفِهِ الأَكْثَرُ مِنْ مِثْلٍ وَقِيمَةٍ ، وَبِذَبْحِ مُتَعَدّ أَرْشٌ، وَتُجْزِىءُ لاَ إِنْ فَرَّقَ ؛ فَتَجِبُ الْقِيمَةُ ثُمَّ يُشْتَرَى مِثْلٌ، فَإِنْ نَقَصَتْ أَوْ زَادَتْ وَلاَ أَكْرَمَ . . فَشِقْصٌ .
وَسَبْعُ ضَأْنٍ، ثُمَّ مَعَزِ، ثُمَّ بَدَنَةٌ، ثُمَّ بَقَرَةٌ ، وَذَكَرٌ أَسْمَنُ أَنْيَضُ ، وَذِكْرُ : ( آللَّهُمَّ ؛ هَذَا مِنْكَ وَإِلَيْكَ، فَتَقَبَّلْ مِنِّي) ، وَذَبْحُهُ لاَ هِيَ، وَالْحُصُورُ ، وَأَكْلُ لُقْمَةٍ ، ثُمَّثُلُثِهَا مِنْ غَيْرِ وَاجِبٍ وَوَلَدِهِ ، وَتَصَدُّقٌّ بِبَاقٍ .. أَفْضَلُ .
وَأَلْوَاجِبُ : أَقَلُّ شَيْءٍ - لاَ مِنْ وَلَدِهَا - نِيئاً يُمَلِّكُهُ فَقِيراً وَضَمِنَهُ ، وَحَرُمَ تَمْلِيكُ غَنِيٍّ ، لاَ إِطْعَامُهُ وَإِهْدَاءٌ لَهُ .
277