إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
ابن المقري (ت. 837 / 1433)محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
لِزَوْجَةٍ مَكَّنَتْ وَلَوْ طِفْلاً وَإِنْ عَجَزَتْ عَنْ وَطْءٍ لاَ بِصِغَرٍ ، وَلِرَجْعِيَّةٍ ، وَحَامِلٍ بَانَتْ بِغَيْرِ مَوْتٍ وَفَسْخْ بِمُقَارِنٍ وَإِنْ مَاتَ ، لاَ بِعِدَّةِ شُبْهَةٍ ، وَمَنْع أُسْتِمْتَاعِ لَزِمَ ، وَخُرُوجِ وَلَوْ سَاعَةً بِلاَ إِذْنٍ أَوْ خَلَلِ مَنْزِلٍ إِلاَّ لِلزِّيَارَةِ بِغَيْبَتِهِ ، وَسَفَرِ دُونَهُ لاَ بِإِذْنٍ لِحَاجَتِهِ ، وَتَعُودُ لِغَدٍ بِعَوْدٍ وَعِلْمِ غَائِبٍ بِحُكْمِ قَاضٍ وَإِمْكَانِ عَوْدٍ ، وَرِدَّةٍ بِعَوْدٍ ، وَمُخَالَفَةٍ بِصَوْمٍ وَصَلاَةٍ نَفْلاً ، وَنَذْرٍ عَدْواً ، وَمُوَسَّعِ لاَ مَكْتُوبَةٍ ، وَرَاتِبَةٍ ؛ كَصَوْمٍ عَرَفَةَ وَعَاشُورَاءَ ، صُبْحَ كُلِّ يَوْمٍ عَلَى مِسْكِينٍ وَمُكْتَسِبٍ وَمَنْ بِهِ رِقُّ .. مُدُّ حَبٌّ مِنْ غَالِبٍ قُوتِ أَلْبَلَدِ ، ثُمَّ لاَئِقٌ بِهِ ؛ بِأَدُم وَإِنْ لَمْ تَأْكُلُهُ، وَلَحْمٍ أَعْتِيدَ ، وَمُؤَنِهِ ، وَآلَةٍ ، وَمَاءِ شُرْبٍ وَغُسْلٍ مِنْهُ ، وَمُوسِرٍ ضِعْفٌ، وَمُدٌّ وَنِصْفٌ لِمَنْ يَتَمَسْكَنُ بِهِ ، إِنْ لَمْ تُؤَاكِلْهُ رَشِيدَةً ، وَلاَ يُبْدَلُ ، وَإِخْدَامُ حُرَّةٍ تُخْدَمُ وَلَوْ بِحُرَّةٍ لاَ نَفْسِهِ ، وَلِمَنْ عَيَّنَتْهَا مُدٌّ بِأُدُمِ وَكِسْوَةُ عَادَةٍ ، وَمُدٍّ وَثُلُثٌ لِيَسَارِ ، لاَ وَتَخْدُمُ هِيَ .
وَلَهَا قَمِيصٌ، وَحِمَارٌ، وَسَرَاوِيلُ، وَمُكَعَّبٌ، وَمُضَرَّبَةٌ(١) ، وَمِخَدَّةٌ ، وَلِبْدٌ أَوْ حَصِيرٌ، مَعَ جُبَّةٍ وَلِحَافٍ بِشِتَاءٍ كَالْعَادَةِ ، وَمُشْطٌّ ، وَدُهْنٌ ، وَمَرْتَكٌ ، وَأُجْرَةُ حَمَّامٍ تَمْلِيكاً ، وَسُكْنَى لَائِقِ بِهَا وَلَوْ عَارِيَةً وَفِي عِدَّةٍ .
(١) المُكَعَّبُ : المداس الذي لا يبلغ الكعبين، والمُضَرَّبة : دثار مخمل .
249