215

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

محقق

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٤ هجري

مكان النشر

جدة

وَحَرُمَ نَظَرٌ وَتَمَاسٌّ بَيْنَ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَلَوْ فِي مُبَانٍ كَقُلاَمَةٍ

لَاَ لِحَاجَةٍ وَشِدَّتِهَا لِفَرْجٍ ، وَلاَ بِصِغَرٍ ، وَحِلِّ أَسْتِمْتَاعِ بِكُرْهِ نَظَرِ قُبُلٍ ، وَلاَ نَظَرِ مَمْسُوحٍ ، وَعَبْدِهَا ، وَمَحْرَمِ مَا وَرَاءَ سُرَّةٍ وَرُكْبَةٍ ، وَكَمَحْرَم مُمَائِلٌ وَلَهُمَا مَسُّهُ ، وَمُرَاهِقٌ كَبَالِغٍ، وَجَازَ نَظَرُ أَمْرَدَ ، لاَ بِشَهْوَةٍ أَوْ خَوْفٍ ، وَأَحْتِطَ بِمُشْكِلٍ.

وَحَرُمَ خِطْبَةُ مُعْتَدَّةٍ غَيْرٍ صَرِيحاً ، وَرَجْعِيَّةٍ تَعْرِيضاً ؛ كَجَوَابِ ، وَمَخْطُوبَةٍ صَرَّحَتْ بِرِضاً أَوِ الْمُجْبِرُ أَوْ قَاضٍ لِمَجْنُونَةٍ.

وَجَازَ ذِكْرُ عَيْبٍ خَاطِبٍ.

وَصِحَّتُهُ بِلَفْظِ تَزْوِيجِ أَوْ إِنْكَاحِ أَوْ تَرْجَمَتِهِ ،فِي إِيجَابٍ وَقَبُولٍ مُعَيِّنِ لِلْمَنْكُوحَةِ وَلَوِ أُسْتِدْعَاءً؛ كَـ(زَوِّجْنِيهَا) وَإِنْ تَخَلَّلَ خُطْبَةٌ خَفِيفَةٌ إِنْ نُجِّزَ وَأُطْلِقَ؛ بِشَرْطِ أَنْ يَفْهَمَهُ - لاَ إِذْنَهَا - أَهْلاَ شَهَادَاتٍ وَلَوْ مَسْتُورَيْ عَدَالَةِ لاَ إِسْلاَمٍ وَحُرِّيَّةٍ ، وَبَانَ بِتَبَيُّنِ جَرْحٍ عَامٍّ فَسَادُهُ.

وَزَوَّجَ وَأَجْبَرَ أَمَةً - لاَ عَبْدَاً - سَيِّدٌ وَإِنْ فَسَقَ، لاَ كَافِرٌ مُسْلِمَةً ، أَوْ وَلِيُّهُ إِنْ أَجْبَرَ ، وَأَمَةَ بَالِغَةٍ وَلَوْ أُجْبِرَتْ وَسَفِيهِ وَلِيٍّ أَوْ هُوَ ؛ كُلٌّ بِصَرِيحٍ إِذْنٍ ، وَلاَ يُجْبَرُ سَيِّدٌ.

وَزَوَّجَ حُرَّةً وَلِيٍّ مَعَ مَالِكِ بَعْضٍ وَلَوْ بِمَرَضٍ عَتَّقَتْ فِيهِ ؛ أَبِّ ثُمَّ أَبُوهُ ، وَيُجْبِرُ بِلاَ عَدَاوَةٍ ، لاَ ثَيِّبَ وَطْءٍ عَاقِلَةً.

وَلِمَصْلَحَةٍ زَوَّجَ أَصْلٌ فَقَطْ مَجْنُونَةً مُطْلَقاً ، وَصَغِيراً - لاَ مَجْنُوناً - وَلَوْ بِأَرْبَعِ وَوَضِيعَةٍ ، لاَ أَمَةٍ وَمَعِيبَةٍ.

214